{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) }
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً:
الواو: استئنافية. إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. لَكُمْ: اللام: للجر، والضمير في محل جرٍّ به، وهو متعلق بمحذوف خبر"إِنَّ".
فِي الْأَنْعَامِ: جار ومجرور متعلق بالخبر، واللام: ليست بمانعة من التعليق كما تقدم. لَعِبْرَةً: اللام: للابتداء. وعِبْرَة: اسم"إِنَّ"منصوب.
* وجملة:"وَإِنَّ لَكُمْ. . ."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا:
نُسْقِيكُمْ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.
والضمير: في محل نصب مفعول به أول.
ممَّا: مِن: حرف جر للابتداء، ولم يذكر أبو السعود غيره، أو للتبعيض"باعتبار نسبته للبعض دون الكل"، كذا قال الشهاب. مَا: موصول في محل جر بالحرف. والجار والمجرور متعلق بـ"نُسْقِيكُمْ"مفعول ثان غير صريح له.
فِي بُطُونِهَا: جار ومجرور متعلق باستقرار مقدر. وهَا: في محل جر بالإضافة.
والتقدير: من الذي استقر في بطونها.
-"فِي بُطُونِهَا"متعلقةً بالاستقرار المقدر، هي جملة صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"نُسْقِيكُم. . ."في محلها من الإعراب قولان:
الأول: تفسير للعبرة، كأنه قيل: ما العبرة؟ فقيل: نسقيكم. . . فلا محل لها من الإعراب.
الثاني: في محل رفع خبر عن مبتدأ مقدر، والمعنى: العبرة نسقيكم مما في بطونه.
وقد تقدم إعراب نظير للآية في (سورة النحل/ 66) ، فارجع إليه.
وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ:
الواو: للعطف. لَكُمْ: اللام: للجر. والضمير في محل جرٍّ به. والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. فِيهَا: فِي: للجر. والضمير: في محل جرٍّ به. والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من"مَنَافِعُ".
مَنَافِعُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. كَثِيَرةٌ: صفة مرفوعة.
وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ: