(قُلْ ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ(49)
«فإن قلت» : كان القياس أن يقال: إنما أنا لكم بشير ونذير، لذكر الفريقين بعده؟
قلت: الحديث مسوق إلى المشركين. ويا أيها الناس: نداء لهم، وهم الذين قيل فيهم (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) ووصفوا بالاستعجال. وإنما أقحم المؤمنون وثوابهم ليغاظوا.