فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278272 من 466147

ومعطوفةً بحرف الفاء الذي يدل على التعقيب، كان هذا وراء هذا وراء هذا دون فاصل ودون بعد ودون مسافة، وقال بذلك ابن عباسٍ رضي الله عنهما، وقيل: كان حملاً عادياً كحمل النساء [9] ، لكنه بالرأي الأول وبغيره أيضاً فهو آيةً من آيات الله سبحانه وتعالى.

فكان ذكر قصة سيدنا زكريا وولده يحيى عليهما السلام، وزكريا كان كفيل مريم، ويحيى يعتبر هو وعيسى أولاد خالة، قيل: زوجة زكريا كانت خالةً لعيسى، وقيل: كانت خالةً لمريم [10] ، أيّاً ما كان الأمر حقيقةً أو اعتباراً فهم أقارب وهم أسرةً واحدة [11] ، ثم ذكر الله قصة مريم ليبين كيف جاء عيسى عليه السلام، وكيف كانت طهارة مريم، ثم بعد ذلك يذكر الله تعالى جملةً من قصص الأنبياء السابقين كإبراهيم وموسى وهارون وإلياس وغيرهم، وإسماعيل .. ، يذكر الله جملةً من قصص الأنبياء وكأنها إشارةً إلى أن عيسى هذا ليس ولد خطيئة، وإنما هو آيةٌ من آيات الله، ورسولٌ من رسل الله الذين بعثهم الله تعالى برسالته من لدن آدم وإبراهيم ونوح وغيرهم، إلى أن جاء خاتم الأنبياء محمدٌ عليه الصلاة والسلام، فهذه الأسرة المباركة أسرة الأنبياء على مر عصور الدنيا، هي أسرة عيسى وهي سلسلة محمدٍ عليه الصلاة والسلام وكان خاتمها، فليس عيسى بعيداً عنهم، وليس محمدٌ بدعاً منهم عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت