12 -أمر أخير ينبغي الوقوف عنده، هو تعليق الأمر بمشيئة الله"ولا تقولن لشيء: إني فاعل ذلك غدأ إلا أن يشاء الله"فقد عاتب الله تعالى نبيه الكريم على قوله للكفار حين سألوه عن الفتية والروح وذي القرنين: غداًأخبركم بجواب أسئلتكم. ولم يستثنِ في ذلك، فاحتبس الوحي عنه خمسة عشر يوماً حتى شق ذلك عليه، وأرجف الكفار به. فنزلت عليه هذه السورة مفرِّجة، وأمر في هذه الآية أن لا يقول في أمر من الأمور: إني أفعل غداً كذا وكذا إلا أن يعلق الأمر بمشيئة الله تعالى