فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278144 من 466147

ثم أخبر عن أصناف ألطافه بأضيافه بقوله تعالى: {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ} [الكهف: 17] يشير إلى أن نور ولايتهم، وهو نور زاده الله على أنوار هدايتهم وإيمانهم، كما قال: {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} [الكهف: 13] يغلب على نور الشمس ويرده عن الكهف كما يغلب نور المؤمن على نار جهنم فيطفئها لقوله صلى الله عليه وسلم:"المؤمن إذا ورد النار تستغيث النار، وتقول: حز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي"، {ذَاتَ الْيَمِينِ} [الكهف: 17] أي: يمين الكهف {وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} [الكهف: 17] أي: تدعهم جانب شمال الكهف {وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ} [الكهف: 17] أي: متسع وفراغ من ذلك النور يدفع عنهم كل ضرر وآفة، ويراعيهم عن بلى أجسادهم وثيابهم {ذلك مِنْ آيَاتِ اللَّهِ} [الكهف: 17] أي من دلالاته وكراماته التي يظهرها على أوليائه ويخصصهم بخصائص {مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ} [الكهف: 17] أي: فهو الذي اهتدى بهداية الله إياه فلن يقدر على إضلاله أحد {وَمَن يُضْلِلْ} [الكهف: 17] أي: يضلل {فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً} [الكهف: 17] غير الله أي: فلن يقدر على هدايته أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت