فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277363 من 466147

وقيل كان الغلام فاجراً لصاً قطاعاً للطريق ، وكان أبواه في عدد وشرف ، فإذا أحدث الحدث نجا إليهما فمنعا منه . ويحلفان بالله ما فعل ويظنان أنه صادق في إنكاره ،

وقوله ما فعلت ، فيحلفان كاذبان تصديقاً لولدهما.

ثم قال: {فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا} .

قيل هذا من كلام الخضر . وقيل هو من قول الله جل ذكره ، فإذا كان من قول الله [عز وجل] فمعناه فعلمنا ، كما يقال: طننت بمعنى علمت.

وقيل معناها فكرهنا ، فالخشية من الله [سبحانه] الكراهة ، ومن الادميين الخوف.

ومعنى {يُرْهِقَهُمَا} أيك يلحقهما ، أي: يحملهما على الرهق وهو الجهل . وقيل معناه يكلفهما .

وقيل يغشيهما {طُغْيَاناً} وهو الاستكبار على الله [عز وجل] {وَكُفْراً} أي: وكفراً بالله [سبحانه] .

ومن جعل {فَخَشِينَآ} من قول الله [عز وجل] كان"فأردنا"من قوله أيضاً ، أي فأراد الله . ومن جعل {فَخَشِينَآ} من قول الخضر فإن"فأردنا"من قوله أيضاً.

ومعنى {خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً} إسلاماً . وقيل صلاحاً . قال: ابن جبير بدلاً منه جارية وقال: ابن عباس: بدلاً منه جارية] فولدت نبياً هدى الله به أمة من الأمم . وروي عنه أنه كان من ذريتهما سبعون نبياً.

وقال: ابن جريج: كانت أم الصبي يومئذٍ حبلى فبدل الله [عز وجل] لهما منه إن

ولدت غلاماً مسلماً.

قال: قتادة: فرح به أبواه حين ولد ، وحزنا عليه حين قتل ، ول بقي كان فيه هلاكهما . فليرض أمرؤ بقضاء الله [عز وجل] فإن قضاء الله [سبحانه] للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب.

وقوله: {وَأَقْرَبَ رُحْماً} .

أي: أقرب رحمة بوالديه وأبرّ بهما من المقتول ، قال قتادة . وعنه أيضاً {وَأَقْرَبَ رُحْماً} أقرب خيراً.

وقال: ابن جريج: أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول . وقيل: المعنى أقرب أن يرحما به . وقيل: الزكاة هنا الدين والرحم المودة .

والرحم مصدر رحم رحماً ورحمة . وقيل هو من الرحم والقرابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت