القائمة بذاته . ولا في ذاته شيء من مخلوقاته . وأن أقوال أهل التعطيل والاتحاد ، الذين عطلوا الذات والصفات أو الكلام أو الأفعال ، باطلة . وأقوال أهل الحلول الذين يقولون بالحلول في الذات والصفات ، باطلة . هذا ما أفاده تقي الدين ابن تيمية عليه الرحمة والرضوان .
وقال أيضاً في قوله تعالى: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي} الآية: كلمات الله لا نهاية لها . وهذا تسلسل ، جائز كالتسلسل في المستقبل . فإن نعيم الجنة دائم لا نفاد له . فما من شيء إلا وبعده شيء بلا نهاية .