وقد أخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طريق هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن ابن عباس في قوله: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ} الآية قال: الجنّ والإنس {يَمُوجُ} بعضهم {فِى بَعْضِ} .
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً} قال: لا يعقلون سمعاً.
وأخرج أبو عبيد ، وسعيد بن منصور ، وابن المنذر عن عليّ: أنه قرأ"أَفَحَسِبَ الذين كَفَرُواْ"قال أبو عبيد: بجزم السين وضم الباء.
وأخرج أبو عبيد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن عكرمة: أنه قرأ كذلك.
وأخرج عبد الرزاق ، والبخاري ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم ، وابن مردويه من طريق مصعب بن سعد قال: سألت أبي {قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بالأخسرين أعمالا} أهم الحرورية؟ قال: لا هم اليهود والنصارى ، أما اليهود فكذبوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، وأما النصارى فكفروا بالجنة وقالوا: لا طعام فيها ولا شراب ، والحرورية {الذين يَنقُضُونَ عَهْدَ الله مِن بَعْدِ ميثاقه} ، وكان سعد يسميهم: الفاسقين.
وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن مصعب قال: قلت لأبي {قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بالأخسرين أعمالا} الحرورية هم؟ قال: لا ولكنهم أصحاب الصوامع ، والحرورية قوم: زاغوا فأزاغ الله قلوبهم.
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن أبي حميصة عبد الله بن قيس قال: سمعت عليّ بن أبي طالب يقول: في هذه الآية {قُلْ هَلْ نُنَبّئُكُم بالأخسرين أعمالا} إنهم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في السواري.
وأخرج ابن مردويه عن أبي الطفيل قال: سمعت عليّ بن أبي طالب وسأله ابن الكوّا فقال: {هَلْ نُنَبّئُكُم بالأخسرين أعمالا} قال: فجرة قريش.