قوله:"نزلاً"فيه أوجهٌ، أحدها: أنه منصوبٌ على الحالِ جمعَ"نازِل"نحوشارِف وشُرُف. الثاني: أنه اسمُ موضعِ النزول. الثالث: أنَّه اسمُ ما يُعَدُّ للنأزلين من الضيوفِ، ويكونُ على سبيلِ التهكُّم بهم، كقولِه تعالى: {فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: 21] ، وقوله:
3199 - ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... تحيَّةُ بينِهم ضَرْبٌ وجميعُ
ونصبُه على هذين الوجهين مفعولاً به: أي: صَيَّرنا.
وأبو حيوة"نُزلاً"بسكونِ الزاي، وهو تخفيفُ الشهيرةِ. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 551 - 553}