فالمرتفق هو المُتكأ، وتقدم في سورة يوسف.
وشأن المرتفَق أن يكون مكان استراحة، فإطلاق ذلك على النار تهكم، كما أطلق على ما يزاد به عذابهم لفظ الإغاثة، وكما أطلق لي مكانهم السرادق.
وفعل (سَاء) يستعمل استعمالَ (بئس) فيَعمَل عمل (بئس) ، فقوله: {مرتفقاً} تمييز.
والمخصوص بالذم محذوف كما تقدم في قوله: {بئس الشراب} . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 15 صـ}