وقال الزجاج: المتكأ على المرفق، وأخذه الزمخشري فقال: متكأ من المرفق وهذا لمشاكلة قوله {وحسنت مرتفقاً} وإلا فلا ارتفاق لأهل النار ولا اتكاء.
وقال ابن الأنباري: ساءت مطلباً للرفق، لأن من طلب رفقاً من جهنم عدمه.
وقال ابن عطية: قريباً من قول ابن الأنباري.
قال: والأظهر عندي أن يكون المرتفق بمعنى الشيء الذي يطلب رفقه باتكاء وغيره.
وقال أبو عبد الله الرازي: والمعنى بئس الرفقاء هؤلاء، وبئس موضع الترافق النار. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}