فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272987 من 466147

ولما تقدم الإيمان والكفر أعقب بما أعد لهما فذكر ما أعد للكافرين يلي قوله {فليكفر} وأتى بعد ذلك بما أعد للمؤمنين ، ولما كان الكلام مع الكفار وفي سياق ما طلبوا من الرسول (صلى الله عليه وسلم) كانت البداءة بما أعد لهم أهم وآكد ، وهما طريقان للعرب هذه الطريق والأخرى أنه يجعل الأول في التقسيم للأول في الذكر ، والثاني للثاني.

والسرادق قال ابن عباس: حائط من نار محيط بهم.

وحكى أقضى القضاة الماوردي أنه البحر المحيط بالدنيا.

وحكى الكلبي: أنه عنق يخرج من النار فيحيط بالكفار.

وقيل: دخان {وإن يستغيثوا} يطلبوا الغوث مما حل بهم من النار وشدة إحراقها واشتداد عطشهم {يغاثوا} على سبيل المقابلة وإلاّ فليست إغاثة.

وروي في الحديث أنه عكر الزيت إذا قرب منه سقطت فروة وجهه فيه.

وقال ابن عباس: ماء غليظ مثل دردي الزيت.

وعن مجاهد أنه القيح والدم الأسود.

وعن ابن جبير: كل شيء ذائب قد انتهى حرّه.

وذكر ابن الأنباري أنه الصديد.

وعن الحسن أنه الرماد الذي ينفط إذا خرج من التنور.

وقيل: ضرب من القطران.

و {يشوي} في موضع الصفة لماء أو في موضع الحال منه لأنه قد وصف فحسن مجيء الحال منه ، وإنما اختص {الوجوه} لكونها عند شربهم يقرب حرّها من وجوههم.

وقيل: عبر بالوجوه عن جميع أبدانهم ، والمعنى أنه ينضج به جميع جلودهم كقوله {كلما نضجت جلودهم} والمخصوص بالذم محذوف تقديره {بئس الشراب} هو أي الماء الذي يغاثون به.

والضمير في {ساءت} عائد على النار.

والمرتفق قال ابن عباس: المنزل.

وقال عطاء: المقر.

وقال القتبي: المجلس.

وقال مجاهد: المجتمع ، وأنكر الطبري أن يعرف لقول مجاهد معنى ، وليس كذلك كان مجاهداً ذهب إلى معنى الرفاقة ومنه الرفقة.

وقال أبو عبيدة: المتكأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت