فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272984 من 466147

وروى يعلى بن أمية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"البحر هو جهنم ثم تلا ناراً أحاط بهم سُرَادقها ثم قال: والله لا أدخلها أبداً ما دمت حياً ولا يصيبني منها قطرة"ذكره الماورديّ.

وخرج ابن المبارك من حديث أبي سعيد الخدريّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لسرادق النار أربع جدر كُثُف كل جدار مسيرة أربعين سنة"وخرجه أبو عيسى الترمذي ، وقال فيه: حديث حسن صحيح غريب.

قلت: وهذا يدل على أن السرادق ما يعلو الكفار من دخان أو نار ، وجُدُره ما وُصف.

قوله تعالى: {وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كالمهل يَشْوِي الوجوه} قال ابن عباس: المُهْل ماء غليظ مثل دُرْدِيّ الزيت.

مجاهد: القَيْح والدّم.

الضحاك: ماء أسود ، وإن جهنم لسوداء ، وماؤها أسود وشجرها أسود وأهلها سُود.

وقال أبو عبيدة: هو كل ما أذيب من جواهر الأرض من حديد ورَصاص ونُحاس وقَزْدير ، فتموج بالغليان ، فذلك المهل.

ونحوه عن ابن مسعود.

قال سعيد بن جُبير: هو الذي قد انتهى حَره.

وقال: المهل ضرب من القَطِران ؛ يقال: مَهلت البعير فهو ممهول.

وقيل: هو السم.

والمعنى في هذه الأقوال متقارب.

وفي الترمذي"عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في قوله"كالمهل"قال: كعَكَر الزيت فإذا قرّبه إلى وجهه سقطت فَروْة وجهه"قال أبو عيسى: هذا حديث إنما نعرفه من حديث رِشْدِين بن سعد ورِشْدين قد تُكُلِّم فيه من قبل حفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت