بالمشيئة على العلم بوقوع الطلاق وبالعكس. واستدل القائلون بأن المعدوم شيء بقوله: {ولا تقولن لشيء} وذلك أن الشيء الذي سيفعله غداً معدوم مع أنه سماه شيئاً في الحال. وأجيب بأنه مجاز كقوله: {أعصر خمراً} [يوسف: 36] {واذكر ربك} أي مشيئة ربك {إذا نسيت} كلمة الاستثناء. ثم تنبهت لها ، وللعلماء في مدة النسيان إلى الذكر خلاف ، فعن ابن عباس: يستثني ولو بعد سنة ما لم يحنث.