فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239785 من 466147

وَكَذلِكَ أي مثل انزالنا الكتب السابقة بلغات من أرسل إليهم أَنْزَلْناهُ أي القرآن عليك حُكْماً في القضايا والوقائع والحلّ والحرمة وغيرها على ما يقتضيه الحكمة عَرَبِيًّا مترجما بلسان قومك العرب ليسهل لك ولقومك فهمه وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ فيما أنكروا عليك فرضا بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ (37) يعني ناصر وحافظ يقيك ويمنع العقاب عنك روى ان اليهود قالوا ان هذا الرجل ليس له همة إلا في النساء فأنزل الله تعالى.

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ بشرا مثلك لا ملائكة وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً أي نساء وأولادا كما هي لك وَما كانَ لِرَسُولٍ أي ما صح له ولم يكن في وسع أحد منهم أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ يقترح عليه وحكم يلتمس منه إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لأنهم عبيد مربوبون لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (38) أي لكل أمد - ولوقت كل شيء كتاب كتب الله

في الأزل بدايته ونهايته - يعني كتب الله في الأزل انّ زيدا يولد في وقت كذا ويبقى منذ كذا كافرا ويسلم في وقت كذا ونحو ذلك - وكذا لنزول آية من القرآن أو معجزة قضى وجوده وقت مكتوب عند الله لا يتقدمه ولا يتاخر وان استعجل الناس - وجاز أن يكون هذا متعلقا بقوله تعالى وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ على أن يكون تلك الآية في انكار أهل الكتاب على أحكام يخالف أحكام التورية يقول الله لكل أمد ووقت حكم يكتب على العباد على ما يقتضى استصلاحهم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت