فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239371 من 466147

وأخرج ابن مردويه وابن عساكر ، عن علي - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقال له"لأقرن عينيك بتفسيرها ، ولأقرن عين أمتي بعدي بتفسيرها ، الصدقة على وجهها ، وبر الوالدين ، واصطناع المعروف ؛ يحول الشقاء سعادة ويزيد في العمر ويقي مصارع السوء".

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لا ينفع الحذر من القدر ، ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر.

وأخرج ابن جرير عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال: العاشر من رجب ، هو يوم يمحو الله فيه ما يشاء.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب ، عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال: لله أمر في كل ليلة العاشر من أشهر الحرام ، أما العشر من الأضحى ، فيوم النحر. وأما العشر من المحرم ، فيوم عاشوراء. وأما العشر من رجب ، ففيه {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال: ونسيت ما قال في ذي القعدة.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال وهو يطوف بالبيت: اللهم إن كنت كتبت علي شقاوة أو ذنباً فامحه ، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب فاجعله سعادة ومغفرة.

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي الدنيا في الدعاء ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ما دعا عبد قط بهذه الدعوات ، إلا وسع الله له في معيشته ؛ يا ذا المن ولا يمن عليه ، يا ذا الجلال والإِكرام ، يا ذا الطول ، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين ، إن كنت كتبتني عندم في أم الكتاب شقياً فامح عني اسم الشقاء ، وأثبتني عندك سعيداً ، وإن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب محروماً مقتراً عليّ رزقي ، فامح حرماني ويسر رزقي وأثبتني عندك سعيداً موفقاً للخير ، فإنك تقول في كتابك الذي أنزلت {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت