وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني ، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة الأولى منها ، ينظر في الذكر الذي لا ينظر فيه أحد غيره ، فيمحو ما يشاء ويثبت. ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن ، وهي داره التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر ، لا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة: النبيين والصديقين والشهداء ، ثم يقول: طوبى لمن نزلك. ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا بروحه وملائكته ، فتنتفض ، فيقول: قومي بعزتي ، ثم يطلع إلى عباده فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من داع فأجيبه؟ حتى يصلي الفجر ، وذلك قوله {إن قرآن الفجر كان مشهوداً} [الإِسراء: 78] يقول: يشهده الله وملائكة الليل والنهار".
وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند ضعيف ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" {يمحو الله ما يشاء ويثبت} إلا الشقوة والسعادة ، والحياة والموت".
وأخرج ابن سعد وابن جرير وابن مردويه ، عن الكلبي - رضي الله عنه - في الآية قال:"يمحو من الرزق ويزيد فيه ، ويمحو من الأجل ويزيد فيه". فقيل له: من حدثك بهذا؟ قال: أبو صالح عن جابر بن عبد الله بن رباب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال:"ذلك كل ليلة القدر ، يرفع ويخفض ويرزق ، غير الحياة والموت والشقاوة والسعاة ، فإن ذلك لا يزول".