فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239372 من 466147

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن السائب بن ملجان من أهل الشام - وكان قد أدرك الصحابة رضي الله عنهم - قال: لما دخل عمر - رضي الله عنه - الشام ، حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا خطيباً كقيامي فيكم ، فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين ، وقال:"عليكم بالجماعة ، فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد. لا يخلونّ رجل بامرأة ، فإن الشيطان ثالثهما ، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته ، فهو أمارة المسلم المؤمن ، وأمارة المنافق الذي لا تسوءه سيئته ولا تسره حسنته ، إن عمل خيراً لم يرج من الله في ذلك ثواباً ؛ وإن عمل شراً لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة ، وأجملوا في طلب الدنيا فإن الله قد تكفل بأرزاقكم ، وكلّ سيتم له عمله الذي كان عاملاً ، استعينوا الله على أعمالكم ، فإنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب"صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله ، السلام عليكم. قال البيهقي - رضي الله عنه -: هذه خطبة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على أهل الشام ، أثرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت