والفراء أن في الآية قلباً والأصل لكل كتاب أجل.
وتعقب بأنه لا يجوز ادعاء القلب إلا في ضرورة الشعر على أنه لا داعي إليه هنا بل قد يدعي فساد المعنى عليه؛ وأياً ما كان فأل في الكتاب للجنس فهو شامل للكثير، ولهذا فره غير واحد بالجمع.
وقرأ نافع.
وابن عامر {وَيُثَبّتْ} بالتشديد. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 13 صـ}