وسئل ابن عباس عن أمّ الكتاب فقال: عِلْم الله ما هو خالق.
وما خلْقُه عاملون؛ فقال لعلمه: كن كتاباً، ولا تبديل في علم الله، وعنه أنه الذِّكْر؛ دليله قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزبور مِن بَعْدِ الذكر} [الأنبياء: 105] وهذا يرجع معناه إلى الأوّل؛ وهو معنى قول كعب.
قال كعب الأحبار: أمّ الكتاب عِلم الله تعالى بما خَلَق وبما هو خالق. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}