فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238462 من 466147

قلت: إنما يكون الوجل عند ذكر الوعيد والعقاب الطمأنينة ، إنما تكون عند الوعد والثواب فالقلوب توجل إذا ذكرت عدل الله وشدة حسابه وعقابه وتطمئن إذا ذكرت فضل الله ورحمته وكرمه وإحسانه.

{الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم}

اختلف العلماء في تفسير طوبى فقال ابن عباس: فرح لهم وقرة أعين.

وقال عكرمة: نعمى لهم.

وقال قتادة: حسن لهم وفي رواية أخرى ، عنه إن هذه الكلمة عربية يقول الرجل للرجل: طوبى لك أي أصبت خيراً.

وقال إبراهيم النخعي خير لهم وكرامة.

وقال الزجاج: طوبى من الطيب وقيل تأويلها الحال المستطابة لهم وهو كل ما استطابه هؤلاء في الجنة من بقاء بلا فناء وعز بلا ذل وغنى بلا فقر وصحة بلا سقم.

قال الأزهري: تقول طوبى لك وطوباك لحن لا تقوله العرب وهو قول أكثر النحويين.

وقال سعيد بن جبير: طوبى اسم الجنة بالحبشية وروي عن أبي أمامة وأبي هريرة وأبي الدرداء أن طوبى اسم شجرة في الجنة تظلل الجنان كلها.

وقال عبيد ابن عمير: هي شجرة في جنة عدن أصلها في دار النبي (صلى الله عليه وسلم) وفي كل دار وغرفة في الجنة منها غصن لم يخلق الله لوناً ولا زهرة إلا وفيها منه إلا السواد ولم يخلق الله فاكهة ولا ثمرة إلا وفيها منها ينبع من أصلها عينان: الكافور والسلسبيل.

وقال مقاتل: كل ورقة منها تظل أمة عليها ملك يسبح الله بأنواع التسبيح وروي عن أبي سعيد الخدري: أن رجلاً سأل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن طوبى فقال:"هي شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها"وعن معاوية بن قرة عن أبيه يرفعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت