فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238221 من 466147

ولا ينكر أن يكون الله تعالى لطف بأبي حمزة الجاهل.

وما أمر الله به أن يوصل ظاهره العموم في كل ما أمر به في كتابه وعلى لسان نبيه (صلى الله عليه وسلم) .

وقال الحسن: المراد به صلة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالإيمان به ، وقال نحوه ابن جبير.

وقال قتادة: الرحم.

وقيل: صلة الإيمان بالعمل.

وقيل: صلة قرابة الإسلام بإفشاء السلام ، وعيادة المرضى ، وشهود الجنائز ، ومراعاة حق الجيران ، والرفقاء ، والأصحاب ، والخدم.

وقيل: نصرة المؤمنين.

وأمر يتعدى إلى اثنين بحرف جر وهو به ، والأول محذوف تقديره: ما أمرهم الله به.

وأن يوصل في موضع جر بدل من الضمير أي: بوصله.

ويخشون ربهم أي: وعيده كله.

ويخافون سوء الحساب أي: استقصاءه فيحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا.

وقيل: يخشون ربهم يعظمونه.

وقيل: في قطع الرحم.

وقيل: في جميع المعاصي.

وقيل: فيما أمرهم بوصله.

وصبروا مطلق فيما يصبر عليه من المصائب في النفوس والأموال ، وميثاق التكليف.

وجاءت الصلة هنا بلفظ الماضي ، وفي الموصلين قبل بلفظ المضارع في قوله: الذين يوفون ، والذين يصلون ، وما عطف عليهما على سبيل التفنن في الفصاحة ، لأنّ المبتدأ هنا في معنى اسم الشرط بالماضي كالمضارع في اسم الشرط ، فكذلك فيما أشبهه ، ولذلك قال النحويون: إذا وقع الماضي صلة أو صفة لنكرة عامة احتمل أن يراد به المضي ، وأن يراد به الاستقبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت