وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس {وَهُوَ شَدِيدُ المحال} قال: شديد القوّة.
وأخرج ابن جرير عن علي قال: شديد الأخذ.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عنه في قوله: {لَهُ دَعْوَةُ الحق} قال: التوحيد: لا إله إلاّ الله.
وأخرج عبد الرزاق، والفريابي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والبيهقي في الأسماء والصفات من طرق عن ابن عباس في قوله {دَعْوَةُ الحق} قال: شهادة أن لا إله إلاّ الله.
وأخرج ابن جرير عن علي في قوله: {إِلاَّ كباسط كَفَّيْهِ إِلَى الماء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ} قال: كان الرجل العطشان يمدّ يده إلى البئر ليرتفع الماء إليه وما هو ببالغه.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس في الآية قال: هذا مثل المشرك الذي عبد مع الله غيره، فمثله كمثل الرجل العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتناوله ولا يقدر عليه.
وأخرج أبو الشيخ عنه في قوله: {هَلْ يَسْتَوِى الاعمى والبصير} قال: المؤمن والكافر.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عنه أيضاً في قوله: {أَنزَلَ مِنَ السماء مَآء} الآية قال: هذا مثل ضربه الله احتملت منه القلوب على قدر يقينها وشكها، فأما الشك فلا ينفع معه العمل، وأما اليقين فينفع الله به أهله، وهو قوله: {فَأَمَّا الزبد فَيَذْهَبُ جُفَاء} وهو الشك {وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِى الأرض} وهو اليقين، وكما يجعل الحليّ في النار فيؤخذ خالصه ويترك خبثه، فكذلك يقبل الله اليقين ويترك الشك.
وأخرج هؤلاء عنه أيضاً: {فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} قال: الصغير قدر صغره، والكبير قدر كبره. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}