وبقى آل يعقوب بمصر وكان أهل مصر يحبون يوسف حبا شديدا لفضل نعمته عليهم وحسن بلائه فيهم وكان يدعوهم إلى دين التوحيد وملة آبائه إبراهيم وإسحاق ويعقوب (عليه السلام) (كما ورد في قصة السجن وفي سورة المؤمن) 2 - ما اثنى الله عليه ومنزلته المعنوية كان: (عليه السلام) من المخلصين وكان صديقا وكان من المحسنين وقد آتاه الله حكما وعلما وعلمه من تأويل الاحاديث وقد اجتباه الله واتم نعمته عليه والحقه بالصالحين (سورة يوسف) واثنى عليه بما اثنى على آل نوح وإبراهيم (عليه السلام) من الأنبياء وقد ذكره فيهم (سورة الانعام) .
3 -قصته في التوراة الحاضرة: قالت التوراة وكان (1) بنو يعقوب اثنى
(1) الإصحاح 35 من سفر التكوين تذكر التوراة ان ليئة وراحيل أمرأتي يعقوب بنتا لابان الارامي وان راحيل أم يوسف ماتت حين وضعت بنيامين .