فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231849 من 466147

وما الطف قوله في صدر الآية وذيلها حيث يقول للرسول:"ارجع إلى ربك فاسأله"ثم يقول ان ربى بكيدهن عليم وفيه نوع من تبليغ الحق وليكن فيه

تنبه لمن يزعم ان مراده من ربى فيما قال لامرأة العزيز انه ربى احسن مثواى هو زوجها وانه يسميه ربا لنفسه .

وما الطف قوله ما بال النسوة اللاتى قطعن ايديهن والبال هو الأمر الذي يهتم به يقول ما هو الأمر العظيم والشأن الخطير الذي اوقعهن فيما وقعن فيه وليس الا هواهن فيه وولههن في حبه حتى انساهن أنفسهن فقطعن الايدى مكان الفاكهة تقطيعا فليفكر الملك في نفسه ان الابتلاء بمثل هذه العاشقات الوالهات عظيم جدا والكف عن معا شقتهن والامتناع من اجابتهن بما يردنه وهن يفدينه بالانفس والأموال أعظم ولم يكن المراودة بالمرة والمرتين ولا الالحاح والإصرار يوما أو يومين ولن تتيسر المقاومة والاستقامة تجاه ذلك الا لمن صرف الله عنه السوء والفحشاء ببرهان من عنده .

قوله تعالى:"قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء الآية قال الراغب الخطب الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب قال تعالى:"فما خطبك يا سامرى""فما خطبكم أيها المرسلون"انتهى ."

وقال أيضا حصحص الحق أي وضح وذلك بانكشاف ما يظهره وحص وحصحص نحو كف وكفكف وكب وكبكب وحصه قطع منه اما بالمباشرة وأما بالحكم إلى ان قال والحصة القطعة من الجملة ويستعمل استعمال النصيب انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت