فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229148 من 466147

وَأَمَّا الْبُرْهَانُ الَّذِي رَآهُ يُوسُفُ فَتَرَكَ مِنْ أَجْلِهِ مُوَاقَعَةِ الْخَطِيئَةِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ مُخْتَلِفُونَ فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نُودِيَ بِالنَّهْيِ عَنْ مُوَاقَعَةِ الْخَطِيئَةِ.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"نُودِيَ: يَا يُوسُفُ أَتَزْنِي، فَتَكُونُ كَالطَّيْرِ وَقَعَ رِيشُهُ فَذَهَبَ يَطِيرُ فَلَا رِيشَ لَهُ"

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، أَنَّهُ رَأَى أَبَاهُ عَاضًّا عَلَى أُصْبُعِهِ""

عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:"نُودِيَ يُوسُفُ فَقِيلَ: أَنْتَ مَكْتُوبٌ فِي الْأَنْبِيَاءِ تَعْمَلُ عَمَلَ السُّفَهَاءِ"

وَقَالَ آخَرُونَ: الْبُرْهَانُ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ فَكَفَّ عَنْ مُوَاقَعَةِ الْخَطِيئَةِ مِنْ أَجْلِهِ صُورَةُ يَعْقُوبَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَتَوَعَّدُهُ.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"رَأَى صُورَةَ أَوْ تِمْثَالَ وَجْهِ يَعْقُوبَ عَاضًّا عَلَى أُصْبُعِهِ، فَخَرَجَتْ شَهْوَتُهُ مِنْ أَنَامِلِهِ"

[وفي رواية] سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «فَخَرَجَتْ شَهْوَتُهُ مِنْ أَنَامِلِهِ. فَكُلُّ وَلَدِ يَعْقُوبَ، وُلِدَ لَهُ اثَنَا عَشَرَ رَجُلًا إِلَّا يُوسُفُ، فَإِنَّهُ نُقِصَ بِتِلْكَ الشَّهْوَةِ، وَلَمْ يُولَدْ لَهُ غَيْرُ أَحَدَ عَشَرَ»

وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ الْبُرْهَانُ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الزِّنَا أَهْلَهُ.

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:"رَفَعَ يُوسُفُ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ حِينَ هَمَّ، فَرَأَى كِتَابًا فِي حَائِطِ الْبَيْتِ: {لَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} "

[وفي رواية] ، يَقُولُ:"فِي الْبُرْهَانِ الَّذِي رَأَى يُوسُفُ: ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: {إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ} . الْآيَةَ، وَقَوْلُهُ: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ} . الْآيَةَ، وَقَوْلُهُ: {أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} "

قَالَ نَافِعٌ: سَمِعْتُ أَبَا هِلَالٍ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِ الْقُرَظِيِّ، وَزَادَ آيَةً رَابِعَةً: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} ""

وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ رَأَى تِمْثَالَ الْمَلِكِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت