فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229077 من 466147

(قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ)

أي وحينئذ خرجت مما هي فيه بمكرها وكيدها ، وقالت لزوجها متنصلة من جرمها وقاذفة يوسف:

ما جزاء من أراد بأهلك شيئا يسوءك صغيرا كان أو كبيرا إلا سجن يعاقب به ، أو عذاب مؤلم موجع يؤد به ويلزمه الطاعة.

قال الرازي: وفى هذا القول ضروب من الحيل.

(1) إيهام زوجها أن يوسف قد اعتدى عليها بما يسوءها ويسوءه.

(2) إنها لم تصرح بجرمه حتى لا يشتد غضبه ويقسو فِي عقابه. كأن يبيعه أو يقصيه عن الدار ، وذلك غير ما تريد.

(3) إنها هددت يوسف وأنذرته بما يعلم منه أن أمره بيدها ليخضع لها ويطيعها.

(4) إنها قالت. إلا أن يسجن والمراد منه أن يسجن يوما أو أقل على سبيل التخويف فحسب ، أما الحبس الدائم فكان يقال فيه: (يجب أن يجعل من المسجونين) ألا ترى أن فرعون حين هدد موسى قال (لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت