وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {وَهَمَّ بِهَا} قال: حل سراويله حتى بلغ ثنته ، وجلس منها مجلس الرجل من امرأته ، فمثل له يعقوب عليه السلام فضرب بيده على صدره فخرجت شهوته من أنامله.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والحاكم وصححه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لولا أَن
رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ قال: رأى صورة أبيه يعقوب في وسط البيت غاصاً على إبهامه ، فأدبر هارباً وقال: وحقك يا أبت لا أعود أبداً.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن عكرمة ، وسعيد بن جبير في قوله: {لولا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} قالا: حل السراويل وجلس منها مجلس الخاتن ، فرأى صورة فيها وجه يعقوب غاصاً على أصابعه ، فدفع صدره فخرجت الشهوة من أنامله ، فكل ولد يعقوب قد ولد له اثنا عشر ولداً إلا يوسف عليه السلام ، فإنه نقص بتلك الشهوة ولداً فلم يولد له غير أحد عشر ولداً.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {لولا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} قال: تمثل له يعقوب عليه السلام فضرب في صدر يوسف فطارت شهوته من أطراف أنامله ، فولد لكل ولد يعقوب اثنا عشر ذكراً ، غير يوسف لم يولد له إلا غلامان.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه ، في قوله: {لولا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} قال: رأى يعقوب غاصاً على أصابعه يقول: يوسف! يوسف!.
وأخرج ابن جرير وابن أبي جاتم ، وأبي الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ، في الآية قال: رأى ىية من آيات ربه حجزه الله بها عن معصيته. ذكر لنا أنه مثل له يعقوب غاصاً على أصبعيه ، وهو يقول له: يا يوسف! أتهم بعمل السفهاء ، وأنت مكتوب في الأنبياء! فذلك البرهان. فانتزع الله كل شهوة كانت في مفاصله.