فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207705 من 466147

انظر في ذلك تفسير الطبري (11/ 100) ، والمبسوط في القراءات العشر في القراءات العشرة (170) ، حجة القراءات في القراءات.

ذكر الخصوص والعموم:

قوله: (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(25)

حجة على المعتزلة والقدرية شديدة ؛ لأن الدعوة عامة والهداية خاصة.

قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)

حجة على الجهمية ، إذ هم يقولون بأخبار الآحاد ويثبتونها. ومشهور عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال:"الزيادة النظر إلى وجه الله ، تبارك الله وتعالى".

قوله: (كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(33)

حجة على المعتزلة والقدرية واضحة. فكيف يقدر على الإيمان من هذه سبيله لو تدبروه ، .

ذكر الظن:

وقوله: (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا)

دليل على أن الظن لا يجوز استعماله في حال من الأحوال ، إذ ما لا يغني من الحق شيئا ليس بحق ، وضد الحق الباطل.

وقد يجوز أن يكون قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)

مصروفا بعضه الذي هو إثم إلى السيئ من الظنون ، وسائره إلى الحسن منه ، إذ كان من الظنون ما هو حسن وما هو سيئ ، وقد جمعهما اسم واحد ، ومع ذلك ، فهو من الأضداد ، إذ يكون بمعنى الشك وبمعنى العلم ، والله أعلم بما أراد بالبعض الآخر ، وقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، جملة:"إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث"

كما ذكره الله جملة ههنا

في سورة يونس.

قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ)

نظير ما قبل هذا أن الميت بعد المساءلة لا يعلم شيئا ولا يشعر بطول المكث في القبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت