قالوا يغفر الله لرسوله يعطى قريشا وتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لأعطى رجالا حديثى عهد بكفر أتألفهم وفي رواية ان قريشا حديثوا عهد لجاهلية ومصيبة وانى أردت ان اجبرهم في رواية من الجبر ضد الكسر وفي رواية براء معجمة من الجائزة وأتألفهم اوجدتم يا معشر الأنصار في نفوسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما اسلموا ووكلتكم إلى ما قسم الله لكم من الإسلام أفلا ترضون يا معشر الأنصار ان يذهب الناس إلى رحالهم بالشاء والبعير وفي لفظ بالدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم تحوزورنه إلى بيوتكم فو الذي نفسي بيده لو ان الناس سلكوا شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار أنتم الشعار والناس الدثار الأنصار كرشى وعيبتى ولولا الهجرة لكنت أمرأ من الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم وقالوا رضينا بالله وبرسوله حظا وقسما وذكر محمد بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد حينئذ ان يكتب بالبحرين يكون خاصة بعده دون الناس وهي يومئذ أفضل ما فتح عليه من الأرض فابوا وقالوا لا حاجة لنا بالدنيا بعدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم ستجدون بعدي اثرة شديدة فاصبروا حتى تلقونى على الحوض قال أهل المغازي قال