فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194824 من 466147

روى البخاري وابن أبى شيبة وابن مردويه والبيهقي عن ابن إسحاق قال رجل للبراء بن عازب يا با عمارة أفررتم يوم حنين قال لا والله ما ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه خرج شبان أصحابه حسرا ليس عليهم كثير سلاح فلقوا قوما رماة لا يكاد يسقط لهم سهم فلما لقيناهم وحملنا عليهم انهزموا فاقبل الناس على الغنائم فاستقبلونا بالسهام كانها رجل جراد ما يكادون يخطؤن واقبلوا هناك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث يقود به فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا واستنصر وقال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب وفى روايته قال البراء كنا إذا احمر البأس نتقى به وان الشجاع منا الذي يحاذيه يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق لما انهزم الناس تكلم رجال في أنفسهم من الضغن فقال أبو سفيان بن حرب وكان إسلامه بعد مدخولا لا ينتهى هزيمتهم دون البحر وان الأزلام لمعه في كنانة وصرح جبلة ابن الحنبل وقال ابن هشام كلدة بن الحنبل واسلم بعد ذلك وهو مع أخيه لامه صفوان بن امية وصفوان مشرك في المدة التي جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بطل السحر اليوم فقال له صفوان ان اسكت فو الله لأن يرمينى رجل من قريش أحب إلى من يرمينى رجل من هوازن روى ابن سعد وابن عساكر عن عبد المالك بن عبيد والطبراني والبيهقي وابن عساكر وأبو نعيم عن عكرمة قالا قال شيبة بن عثمان لما كان عام الفتح ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة وغزا حنينا قلت أسير مع قريش إلى هوازن فعسى ان اختلطوا أصيب محمدا غرة وتذكرت أبى وقتله حمزة وعمى وقتله على ابن أبى طالب فقلت اليوم أدرك ثارى من محمد وأكون انا الذي قمت بثار قريش كلها وأقول لو لم يبق

من العرب والعجم الا اتبع محمدا ما تبعته أبدا فكنت مرصدا لما خرجت لا يزداد الأمر في نفسي الا قوة فلما انهزم أصحابه جئته من عن يمينه فإذا بالعباس قائم عليه درع بيضاء فقلت عمه لن يخذله فجئته عن يساره فإذا بابى سفيان بن الحارث فقلت ابن عمه لن يخذله فجئته من خلفه فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت