فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188507 من 466147

وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال"لما أسر الأسارى يوم بدر ، أسر العباس فيمن أسر ، أسره رجل من الأنصار وقد وعدته الأنصار أن يقتلوه ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لم أنم الليلة من أجل عمي العباس ، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه ، فقال له عمر: فآتيهم؟ قال: نعم. فأتى عمر رضي الله عنه الأنصار فقال لهم: ارسلوا العباس. فقالوا: لا والله لا نرسله. فقال لهم عمر رضي الله عنه: فإن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم رضا؟ قالوا: فإن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم رضا فخذه. فأخذه عمر رضي الله عنه ، فلما صار في يده قال له: يا عباس ، أسلم فوالله لأن تسلم أحب إلي من أن يسلم الخطاب ، وما ذاك إلا لما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه إسلامك. قال: فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه ، فقال أبو بكر رضي الله عنه: عشيرتك فأرسلهم ، فاستشار عمر رضي الله عنه فقال: اقتلهم. ففاداهم رسول الله ، فأنزل الله {ما كان لنبي أن يكون له أسرى} الآية".

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل يوم بدر صبراً إلا ثلاثة. عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحرث ، وطعمة بن عدي ، وكان النضر أسره المقداد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت