فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187794 من 466147

أجيب: بأنه لشدة ما رأى من الهول، نسي الوعد بأنه من المنظرين، وما أشار له المفسر جواب عما يقال، إن الشيطان لا خوف عنده، وإلا لما كفر وأضل غيره.

وأجيب أيضاً بأن قوله: {إِنَّي أَخَافُ اللَّهَ} كذب ولا مانع من ذلك.

قوله: {وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} يصح أن يكون من جملة قول الشيطان واعتذاره، أو مستأنف تهديد له من كلام الله تعالى.

قوله: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ} أي الكائنون بالمدينة، وقوله: {وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} أي الكائنون بمكة، إذ لم يحضر وقعة بدر منافق، إلا عبد الله بن أبي فقط، ولم يكن فيها ضعيف إيمان.

قوله: (توهماً) مفعول لخرجوا والضمير في (بسببه) عائد على الدين.

قوله: (يغلب) قدره إشاره إلى أن جواب الشرط محذوف، وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} دليل عليه.

قوله: {وَلَوْ تَرَى} الرؤية بصرية، ومفعولها محذوف تقديره حال الكفار وقت الموت. {وَلَوْ} حرف شرط تقلب المضارع ماضياً عكس إن.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان، فعلى الياء الأمر ظاهر، وعلى التاء فلأن الجمع يجوز تذكيره وتأنيثه.

قوله: {الَّذِينَ كَفَرُواْ} قيل المراد جمع الكفار من وجد وسيوجد، وقيل المراد الكفار الذين قتلوا ببدر، واختلف أيضاً في وقت الضرب، فقيل عند الموت تعجيلاً للمساءة، وقيل ذلك يوم القيامة، ولا مانع من الجميع.

قوله: (حال) أي من الملائكة.

قوله: {وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ} المراد أمامهم وخلفهم فيعمون جميع أجسادهم بالضرب.

قوله: (بمقامع من حديد) جمع مقمعة بكسر الميم، وهي العصا من الحديد الممحاة بالنار، ولو وضعت على جبال الدنيا لدكت.

قوله: {وَذُوقُواْ} قدر المفسر (يقولون) إشارة إلى أنه معطوف على {يَضْرِبُونَ} فهو حال أيضاً.

{ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}

قوله: {ذلِكَ} اسم الإشارة مبتدأ، وقوله: {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} متعلق بمحذوف خبر، والباء سببية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت