قوله: (بما في القلوب) أي الخطرات والسرائر التي احتوت عليها القلوب، فالمراد بصاحبات الصدور والسرائر، و {الصُّدُورِ} القلوب، من باب تسمية الحال باسم محله، قوله: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ} هذه الرؤية بصرية، فتنصب مفعولاً واحداً إن لم تدخل عليها الهمزة، وإلا نصبت مفعولين، فالكاف مفعول أول، والهاء مفعول ثان، و {قَلِيلاً} حال.
قوله: (أيها المؤمنون) تفسير للكاف.
قوله: (وهم ألف) أي في الواقع ونفس الأمر.
قوله: (لتقدموا عليهم) علة لقوله: {يُرِيكُمُوهُمْ} إلخ.
قوله: (ليقدموا) علة لقوله: {وَيُقَلِّلُكُمْ} .
قوله: (وهذا) أي تقليلكم في أعينهم.
قوله: (أراهم) أي الكفار، (إياهم) أي المسلمين (مثليهم) أي مثلي الكفار وكانوا ألفاً، فرأوا المسلمين قدر ألفين، لتضعف قلوبهم، ويتمكن المسلمون منهم، فلا تنافي بين ما هنا، وبين ما تقدم.
قوله: {لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً} علة لمحذوف تقديره فعل ذلك ليقضي إلخ.
قوله: {تُرْجَعُ} بالبناء للفاعل أو للمفعول، قراءتان سبعيتان، و {الأُمُورُ} فاعل على الأول، ونائب على الثاني.
قوله: (تصير) هذا على قراءة البناء للفاعل، وأما على قراءة البناء للمفعول، فمعناه ترد.
قوله: {إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً} أي حاربتم جماعة، والفئة اسم جمع لا واحد له من لفظه.
قوله: {فَاثْبُتُواْ} أمر للمؤمنين في أي زمان.
قوله: (ادعوه بالنصر) أي فالمراد بالذكر ما يشمل الدعاء، ويصح أن يبقى الذكر على إطلاقه، فيشمل ملاحظته تعالى بالقلوب، وأنه معهم بالعون والنصر.
قوله: {لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} الترجي بمنزلة التحقق لأنه وعد ووعد الله لا يخلف.
قوله: {وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} أي فيما يأمركم به.
قوله: {فَتَفْشَلُواْ} عطف مسبب على سبب قوله: (تجبنوا) أي عن الحرب.
قوله: {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} عطف مسبب على سبب أيضاً، وهذا على الترتيب، فالاختلاف ينشأ عنه الجبن، والجبن ينشأ عنه ذهاب الريح.
قوله: (قوتكم) أي ويطلق على الغلبة والرحمة والنصرة.
قوله: (ودولكتم) الدولة في الحرب بفتح الدال وجمعها دول بكسر الدال، وأما دولة المال فبضم الدال وجمعها دول بضم الدال.