فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187791 من 466147

قوله: (بضم العين وكسرها) أي فهما قراءتان سبعيتان، والعدوة الشاطئ والشفير والجانب، سميت بذلك لأن السيل يعدوها ويتجاوزها لعلوها عن الوادي، والمعنى أنتم بالجانب القريب من المدينة، وهو بالجانب الآخر، وبينهما مقدار الرامي.

قوله: (كائنون بمكان) {أَسْفَلَ مِنكُمْ} أشار المفسر إلى أن {وَالرَّكْبُ} مبتدأ خبره محذوف وقوله: {أَسْفَلَ} ظرف صفة لمحذوف، والمعنى أن {وَالرَّكْبُ} في مكان {أَسْفَلَ مِنكُمْ} بحيث لو استغاثوا بقومهم لأغاثوهم.

قوله: {وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ} أي أعلم كل منكم الآخر بالخروج للقتال.

قوله: {لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ} أي لأماكن اختلافكم في التواعد، بمعنى انكم لم توفوا بذلك، بل قد تتخلفون عن الخروج.

قوله: {لِّيَهْلِكَ} علة لمحذوف قدره المفسر بقوله: (فعل ذلك) وهو جمعهم بغير ميعاد، وإخراجهم بغير تأهل.

قوله: (يكفر) أي يستمر على كفره.

قوله: (أي بعد حجة) أشار بذلك إلى أن {عَن} بمعنى بعد، على حد قوله تعالى:

{لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ} [الأنشقاق: 19] ، والمعنى أنه لم يبق لهم عذر في عدم إيمانهم، بل صار كفرهم عناداً.

قوله: {وَيَحْيَى} أي يستمر على الحياة وهي الإيمان.

قوله: {مَنْ حَيَّ} بالفك والإدغام، قراءتان سبعيتان.

قوله: {وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ} أي بأقوالكم {عَلِيمٌ} فيجازيكم عليها.

{إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً}

قوله: {قَلِيلاً} مفعول ثالث، لأن رأي العلمية تنصب مفعولين بلا همز، فإذا دخلت عليها الهمزة نصبت ثلاثة، والمعنى اذكر يا محمد هذه النعمة العظيمة، وهي رؤيتك إياهم في المنام قليلاً، تشجيعاً لأصحابك وتثبيتاً لهم، وإشارة إلى ضعف الكفار، وأنهم يهزمون، وبهذا اندفع ما يقال: إن رؤيا الأنبياء حق، فكيف يراهم قليلاً مع كثرتهم.

قوله: {وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً} أي وأخبرت أصحابك بذلك.

قوله: {وَلَتَنَازَعْتُمْ} عطف على فشلتم، عطف سبب على مسبب.

قوله: {وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ} مفعوله محذوف قدره المفسر، وقوله: (من الفشل) إلخ، متعلق بسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت