فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178548 من 466147

قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس: كأنك يعجبك سؤالهم.

وقال خصيف عن مجاهد: كأنك تحبُّ أن يسألوك عنها.

وقال الزجاج: كأنك فَرِح بسؤالهم.

والثالث: كأنك عالم بها، قاله الضحاك عن ابن عباس، وهو قول ابن زيد، والفراء.

والرابع: كأنك استحفيت السؤال عنها حتى علمتها، قاله ابن أبي نجيح عن مجاهد.

وقال عكرمة: كأنك سؤول عنها.

وقال ابن قتيبة: كأنك معنيٌّ بطلب علمها.

وقال ابن الأنباري: فيه تقديم وتأخير، تقديره: يسألونك عنها كأنك حفيٌّ بها، والحفيُّ في كلام العرب: المعنيُّ.

قوله تعالى: {قل إنما علمها عند الله} أي: لا يعلمها إلا هو {ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون} قال مقاتل في آخرين: المراد بالناس هاهنا: أهل مكة.

وفي قوله: {لا يعلمون} قولان.

أحدهما: لا يعلمون أنها كائنة، قاله مقاتل.

والثاني: لا يعلمون أن هذا مما استأثر الله بعلمه، قاله أبو سليمان الدمشقي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت