جريج وابن عباس أن المراد في الآية أمة محمد صلى الله عليه وآله. وروى الربيع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"إذ قرأها هذه الكم وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها"وعن الربيع بن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فقال:"إن من أمتي قوماً على الحق حتى ينزل عيسى"وعن الكلبي: هم الذين آمنوا من أهل الكتاب. وقال الجبائي: هم العلماء والدعاة إلى الدين في كل حين ثم أعاد ذكر المكذبين وما عليهم من الوعيد فقال {والذين كذبوا بآياتنا} قال ابن عباس: يري أهل مكة والظاهر أنه عام. والاستدراج استفعال من الدرجة ومنه درج الصبي إذا قارب بين خطاه ، وأدرج الكتاب إذا طواه شيئاً بعد شيء .