فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177991 من 466147

وقال السيد اليماني في"إيثار الحق": عادة المتكلمين أن يقتصروا هنا على اليسير من الأسماء ، لا ينبغي ترك شيء منها ، ولا اختصاره ! فإن ذلك كالإختصار للقرآن الكريم ، ولو كان منها شيء لا ينبغي اعتقاده ولا ذكره ، ما ذكره الله تعالى في القرآن العظيم .

وعادة بعض المحدثين أن يوردوا جميع ما ورد في الحديث المشهور في تعدادها ، مع الإختلاف الشهير في صحته . وحسبك أن البخاري ومسلماً تركا تخريجه مع رواية أوله . واتفاقهما على ذلك يشعر بقوة العلة فيه ، ولكن الأكثرين اعتمدوا ذلك تعرضاً لفضل الله العظيم في وعده ، من أحصاها بالجنة كما اتفق على صحته .

وليس يستيقن إحصاؤها بذلك إلا لو لم يكن لله سبحانه إسم غير تلك الأسماء .

فأما إذا كانت أسماؤه سبحانه أكثر من أن تحصى ، بطل اليقين بذلك ، وكان الأحسن الاقتصار على ما في كتاب الله ، وما اتفق على صحته بعد ذلك ، وهو النادر وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المروي بالضرورة والنص . أما الضرورة ، فإن في كتاب الله أكثر من ذلك ، وأما النص ، فحديث ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما قال عبد أصابه همّ أو حَزْن: اللهم إني عبد وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيَّ حكمك ، عدل فيّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي ، إلا أذهب الله همه وغمه ، وأبدله مكان حزنه فرحاً ) - رواه أحمد ، وأبو عوانة في"صحيحه"وأبو يعلى والبزارـ .

ثم أخذ اليمانيّ يذكر ما وجده من الأسماء منصوصاً ، غير معرَّج على التقليد . فانظره في"إيثار الحق"فإنه جوّد البحث بمنزع شريف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت