وروى الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال:"إن لله تعالى تسعة وتسعين اسماً من حفظها دخل الجنة"وفي رواية أحصاها ، وفي أخرى"إن لله تعالى تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً"وأوتي فيه بالفذلكة والتأكيد لئلا يزاد على ما ورد.
وجاءت معدودة في بعض الروايات بقوله عليه الصلاة والسلام"هو الله لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق الباريء المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباحث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعال البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور".
ونقل عن أهل البيت رضي الله تعالى عنهم غير ذلك وأخذوها من القرآن ؛ وجاء أيضاً عندنا ما يخالف هذه الرواية في بعض الأسماء.
وذكر غير واحد من العلماء أن هذه الأسماء منها ما يرجع إلى صفة فعلية ومنها ما يرجع إلى صفة نفسية ومنها ما يرجع إلى صفة سلبية.