وأخرج ابن أبي الدنيا في الشكر وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب عن الحسن قال: لما خلق الله آدم عليه السلام ، وأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى ، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى فدبوا على وجه الأرض ، منهم الأعمى والأصم والأبرص والمقعد والمبتلى بأنواع البلاء ، فقال آدم: يا رب ألا سويت بين ولدي؟ قال: يا آدم إني أردت أن أشكر ثم ردهم في صلبه.
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي في الشعب عن قتادة والحسن قالا: لما عرضت على آدم ذريته فرأى فضل بعضهم على بعض قال: أي رب أفهلا سوّيت بينهم؟ قال: إني أحب أن أشكر ، يرى ذو الفضل فضله فيحمدني ويشكرني.
وأخرج أحمد في الزهد عن بكر. مثله.
وأخرج ابن جرير والبزار والطبراني والآجري في الشريعة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن هشام بن حكيم"أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أَتُبتدأ الأعمال أم قد قضي القضاء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله أخذ ذرية آدم من ظهورهم ، ثم أشهدهم على أنفسهم ، ثم أفاض بهم في كفيه فقال: هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار. فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة ، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار"."
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله أخرج ذرية آدم من صلبه حتى ملأوا الأرض وكانوا هكذا ، فضم إحدى يديه على الأخرى".
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سألت ربي فأعطاني أولاد المشركين خدماً لأهل الجنة ، وذلك أنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ، وهم في الميثاق الأوّل".