وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتدياً به؟ فيقول: نعم. فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك ، قد أخذت عليك في ظهر أبيك آدم أن لا تشرك بي فأبيت إلا أن تشرك بي".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن علي بن حسين. أنه كان يعزل ويتأوّل هذه الآية {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم} .
وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال:"سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ فقال"لا عليكم أن لا تفعلوا ، إن تكن مما أخذ الله منها الميثاق فكانت على صخرة نفخ فيها الروح"."
وأخرج أحمد وابن أبي حاتم عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال"لو أن الماء الذي يكون منه الولد صب على صخرة لأخرج الله منها ما قدر ، ليخلق الله نفساً هو خالقها".
وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود. أنه سئل عن العزل؟ فقال: لو أخذ الله ميثاق نسمة من صلب رجل ثم أفرغه على صفا لأخرجه من ذلك الصفا ، فإن شئت فأعزل وإن شئت فلا تعزل.
وأخرج عبد الرزاق عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يقولون: إن النطفة التي قضى الله فيها الولد لو وقعت على صخرة لأخرج الله منها الولد.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وأبو الشيخ عن فاطمة بنت حسين قالت: لما أخذ الله الميثاق من بني آدم جعله في الركن ، فمن الوفاء بعهد الله استلام الحجر.