فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177401 من 466147

وأخرج عبد بن حميد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أبي أمامة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خلق الله الخلق وقضى القضية ، وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء ، فأخذ أهل اليمين بيمينه وأخذ أهل الشمال بيده الأخرى - وكلتا يدي الرحمن يمين - فقال: يا أصحاب اليمين. فاستجابوا له ، فقالوا: لبيك ربنا وسعديك. قال {ألست بربكم قالوا بلى} قال: يا أصحاب الشمال. فاستجابوا له ، فقالوا: لبيك ربنا وسعديك. قال {ألست بربكم قالوا بلى} فخلط بعضهم ببعض فقال قائل منهم: رب لم خلطت بيننا؟! قال {ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون} [المؤمنون الآية 63] . {أن يقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين} ثم ردهم في صلب آدم ، فأهل الجنة أهلها ، وأهل النار أهلها ، فقال قائل: يا رسول الله فما الأعمال؟ قال:"يعمل كل قوم لمنازلهم". فقال عمر بن الخطاب: إذا نجتهد".

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصاً من نور ، ثم عرضهم على آدم فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك. فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه ، فقال: أي رب من هذا؟! فقال: رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود. قال: أي رب وكم جعلت عمره؟ قال: ستين سنة قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة. فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت فقال: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أو لم تعطها ابنك داود؟ قال: فجحد فجحدت ذريته ، ونسي فنسيت ذريته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت