فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151322 من 466147

ونعلم أن الشمس لها مشرق كل يوم ، ومن زار في الصعيد المعبد الذي توجد به 365 طاقة - فتحة - - وتطلع الشمس في كل يوم من طاقة معينة ولا تطلع من الطاقات الأخرى يتأكد من أن الشمس لها في كل يوم مشرق . إذن هناك مشارق ومغارب ، وصدق الله القائل: رب المشارق والمغارب .

إن القرآن يخاطبنا بأسلوب يحتمله العقل المعاصر ، وإذا ما جدّ جديد نجد الأمر مكنوزاً في القرآن ، ونجد تأويلا جديداً لا ينسخ التأويل الآخر ولكنه يرتقي به .

إذن فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشأ أن يفسر القرآن التفسير الكامل ؛ لأنه كان لا بد أن يفسّره بما تطيقه العقول المعاصرة له ، وإن فسّره بما تطيقه العقول المعاصرة له فمعنى ذلك أنه لن يعطي العقول التي تأتي بعد غذاء من القرآن ؛ لذلك ترك صلى الله عليه وسلم القرآن دون تفسير إلا في النزر اليسير . وتجد ذلك في آيات الكون ، أما في الأحكام فالأمر محدد .

لكن في الأشياء التي يتجدد فيها العلم فقد تركها . ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام عن القرآن:"لا تنقضي عجائبه"وكأنه يلفتنا إلى أن عجائبه لا تنقضي ولا تنتهي ، وكل يوم يعطي عجائب جديدة . إذن فالقرآن مُبارك بحكم ما هو مكنوز فيه إلى قيام الساعة . وأنت تلتفت إلى الناس فتجدهم يتعبون في اكتشاف أسرار الكون ، وتجد القرآن قد مسّ ما يبحثون عنه مسّاً خفيفاً .

{وهذا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} [الأنعام: 92] .

وساعة تقول:"بين يدي الشيء"أي الشيء الذي يسبق ، والكتب السابقة هي التي نزلت بين يدي القرآن أي قبله ، والمقصود بها الكتب المعروفة المشهورة وهي التوراة والإنجيل إذ هما الكتابان الباقيان إلى الآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت