فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148908 من 466147

{وغرّتهم الحياة الدنيا} يحتمل أن يكون معطوفاً على الصلة وأن يكون استئناف إخبار أي خدعتهم الغرور وهي الأطماع فيما لا يتحصل فاغتروا بنعم الله ورزقه وإمهاله إياهم.

وقيل: غرّتهم بتكذيبهم بالبعث.

وقال أبو عبد الله الرازي: لأجل استيلاء حب الدنيا أعرضوا عن حقيقة الدين واقتصروا على تزيين الظواهر ليتوصلوا بها إلى حطام الدنيا ؛ انتهى.

وقيل: {غرتهم} من الغرّ بفتح الغين أي ملأت أفواههم وأشبعتهم.

ومنه قول الشاعر:

ولما التقينا بالحليبة غرّني ...

بمعروفه حتى خرجت أفوق

ومنه غر الطائر فرخه.

{وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت} الضمير في {به} عائد على القرآن أو على {الذين} أو على {حسابهم} ثلاثة أقوال: أولاها الأوّل كقوله: {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} و {تبسل} ، قال ابن عباس: تفضح.

وقال الحسن وعكرمة: تسلم.

وقال قتادة: تحبس وترتهن.

وقال الكلبي وابن زيد والأخفش: تجزي.

وقال الضحاك: تحرق.

وقال ابن زيد أيضاً: يؤخذ.

وقال مؤرخ: تعذب.

وقيل يحرم عليها النجاة ودخول الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت