فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148759 من 466147

وقال الضحاك: (لكل حديث وخبر منتهى وأجل يتبين فيه صدقه عند وقوعه) يعني: العذاب الذي وعدهم في الدنيا [و] الآخرة، ونظيره قوله تعالى: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} [ص: 88] .

وقال الحسن: (لكل عمل جزاء فمن عمل عملًا من الخير جوزي به الجنة، ومن عمل عمل سوء جوزي به النار، {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} يا أهلِ مكة) ، وقال السدي: (استقر بهم القرار [يوم] بدر بما كان يعدهم من العذاب) .

قال أبو إسحاق: (يقول: لا آخذكم بالإيمان على جهة الحرب واضطراركم إليه ومقاتلتكم عليه، فلكل {نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} أي: وقت معلوم، {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} جائز أن يكون وعدهم بعذاب الآخرة، وجائز أن يكون وعدهم بالحرب وأخذهم بالإيمان إن شاؤوا أو أبوا) ، هذا الذي ذكرنا قول جماعة المفسرين.

وقال ابن عباس في رواية عطاء {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} : (يريد: خبري وخبركم سوف يستقر عند رب العالمين، فيحكم بيني وبينكم {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} من له الحجة على صاحبه) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 8/ 198 - 209} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت