فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147744 من 466147

قوله: {نُهِيتُ} أي نهاني ربي بواسطة الدليل العقلي والسمعي، لدلالة كل منهما على أن الله واحد لا شريك له، متصف بكل كمال مستحيل عليه كل نقص.

قوله: (تعبدون) هذا أحد إطلاقات الدعاء، وبه فسر في غالب اقرآن يشمل الطلب وغيره.

قوله: {قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ} جمع هوى سمي بذلك لأنه يهوى بصاحبه إلى المهالك، وهذه الجملة تأكيد لما قبلها.

قوله: {إِذاً} إذا حرف جواب وجزاء، ولا عمل لها لعدم وجود فعل تعمل فيه.

قوله: (إن اتبعتها) أي الأهواء وهو بيان لمعنى إذاً.

قوله: {وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ} تأكيد لما قبلها.

قوله: {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ} هذا زيادة في قطع طمعهم الفاسد، والمعنى لا تطمعوا في دخولي دينكم لأني على بينة من ربي، ومن كان كذلك كيف يخدع ويتبع الضلال، وهذا نظير قوله تعالى:

{وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ آتَيْنَاهَآ إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ} [الأنعام: 83] قوله: (بيان) أي دليل واضح.

قوله: {وَكَذَّبْتُم بِهِ} أي بوحدانيته، والجملة حالية، ويشير لذلك تقدير المفسر قد.

قوله: {مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} ما الأولى نافية والثانية موصولة، وقوله: (من العذاب) بيان لما الثانية. وسبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخوفهم بنزول العذاب عليهم، وكانوا يستعجلون به استهزاء كما في الأنفال

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.

قوله: {يَقُصُّ الْحَقَّ} قدر المفسر القضاء إشارة إلى أنه منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف، ويحتمل أنه ضمنه معنى ينفذ فعداه إلى المفعول به، ويحتمل أنه منصوب بنزع الخافض أي بالحق.

قوله: (وفي قراءة يقص) من قص الأثر تتبعه، وقص الحديث قاله.

قوله: {لَّوْ أَنَّ عِندِي} أي لو كان الأمر مفوضاً إليَّ.

قوله: {مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} أي من العذاب.

قوله: (بأن أعجله) بيان قوله: {لَقُضِيَ الأَمْرُ} والضمير عائد على ما تستعجلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت