الحيوان متفوق على الإنسان في الكتاب المقدس:
قال بعض علماء النصارى:
لا تزال هناك آثار باقية من الاعتقاد في تفوق الحيوانات في مخيلة الكتبة الملهمين؛ فإنهم لا يترددون في التحدث عن حيوانات خرافية، وأيًّا كان أصل هذه التصورات، فإن مثل هذه الحيوانات تميّز عالمًا يتجاوز الطبيعة والقدرة البشرية (دانيال 7، رؤيا 9: 3 - 11) ، ويتصل إمّا بالعالم الشيطاني (رويا 12، 13، 16: 13 - 14، 20: 1 - 3) ، وإمّا بالعالم السماوي (حزقيال 1: 4 - 24 رؤيا 4: 6 - 8) .
النمل في الكتاب المقدس:
يقول سفر الأمثال 6: (6 اذْهَبْ إِلَى النَّمْلَةِ أَيُّهَا الْكَسُولُ، تَمعَّنْ فِي طُرُقِهَا وَكُنْ حَكِيمًا، 7 فَمَعَ أَنَّهَا مِنْ غَيْرِ قَائِدٍ أَوْ مُدَبِّرٍ أَوْ حَاكِمٍ، 8 إِلَّا أَنَّهَا تَخْزِنُ طَعَامَهَا فِي الصَّيْفِ، وَتَجْمَعُ مَؤُونَتَهَا فِي مَوْسِمِ الْحَصَادِ) .
قلت: وشتان بين الحقيقة العلمية والنص أعلاه!
فإن الأغلبيّة العظمى للنمل تعيش على شكل مستعمرات، وهي عبارة عن عائلات أو مجموعات العائلات المتّصلة، كلّ مستعمرة تتكوّن من الملكة وبناءها الكبار، فالنمل أمة كأمة البشر لها قانونها الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي، بل والعسكري أيضًا، فالنمل له نظام اقتصادي خاص في التوفير، ورصد الاحتياطي لوقت الحاجة وحفظ المخزون بطريقة معينة حتى لا بفسد.
وفي النظام السياسي من ملوك ورؤساء وقادة، وفي النظام الاجتماعي من أسرٍ وجماعات. وفي النظام العسكري من جيوش وحمايات، بل ثبت أن النمل يقوم بحملات عسكرية على القرى المجاورة من النمل ويأسر منهم الأسرى ويضعهم في السجون!
ولقد كشف الباحثون في علم وظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية أن النمل يقدم تنظيمًا بيولوجيا اجتماعيًا معقدًا، ومجتمعات النمل هي وحده متكاملة من الترابط الذي ينظم سلوك أفرادها، ولا تستطيع أن تعيش النملة منفصلة عن المجموعة، وإذا انفصلت فإنها تهلك.
النعام في الكتاب المقدس: