هذا المقال هو عرض لمجرد خواطر مبدئية بنيت على معلومات عامة عن المادة الوراثية، ولم يكن بها محاولة قراءة مباشرة لتسلسل القواعد وترتيباتها ضمن الجينات أو ضمن السلسلة الوراثية عامة وأرجعوا أن تجد بين علماء الوراثة المسلمين من يبني عليه محاولات قراءة إيمانية لقواعد المادة الوراثية والجينات التي تشكلها لعلنا نطلع على آفاق وآيات ربانية جديدة ونفهم به ظواهر الشبه بآيات الكتاب الحكيم.
نرجو إرسال تعليقاتكم على المقالة على الإيميل التالي:
د نصر الله أبو طالب
0 -الأدلة العقلية للقراَن الكريم في إثبات الخلق والتوحيد والبعث
معجزة خلق الإنسان هي من أعظم المعجزات الدالة على وجود خالق عليم قادر على بعث الناس وخلقهم من جديد يوم القيامة
أ د/مصطفي عبد المنعم
الأستاذ بكلية الطب - جامعة طيبة المدينة المنورة
لا شك أنه قد بذلت جهود حثيثة على مدار التاريخ الإسلامي في الرد على أهل الكتاب وإثبات فساد عقيدتهم والتحريف الذي في كتبهم،كان منها جهود العلامة ابن حزم في كتابه الرائع (الفصل في الملل والنحل) وكتاب العلامة رحمة الله هندي (إظهار الحق) وكتاب العلامة الشيخ أبو زهرة (محاضرات في النصرانية) ثم الجهود المباركة التي أحياها الشيخ أحمد ديدات ومن بعده خليفته الرائع الدكتور ذاكر نايك والذي هو ظاهرة فذة قلما تتكرر في الزمان ومع ذلك فيكاد يكون غير معروف في العالم العربي المسلم.
هذا غيض من فيض من جهود المسلمين الحثيثة في مخاطبة وجدال أهل الكتاب كما أمر الله تعالى:
(وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (العنكبوت/46)