هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (سورة آل عمران) .
-ظاهرة التباين في حجم الجينات: هنالك تباين شديد بين الجينات من حيث تركيبها وأطوالها.
-ظاهرة الافتتاح والاختتام: تتفتتح الجينات بسلاسل محدودة من القواعد مهمتها تنظيم عمل الجين وتيسير البدء يترجمته أو طبعه..
-ظاهرة وحدة اللغة والخلق والخالق: وهي متجلية بشكل بارز في أن هذه القواعد بنفس شفرتها موجودة في كل الكائنات الحية نباتية وحيوانية، وإن كانت الشفرة المستخدمة في جسيمات الكائنات بما فيها الإنسان مختلفة بعض الشيء .. والأكثر من ذلك أن معظم هذه الجينات مشتركة بين المخلوقات المختلفة بنسب متفاوتة.. وفي ذلك دلالة بينة على وحدة الصانع والمدبر.. ولو شاء الله لأنشاء بكل كائن شفرة، ولجعل الجينات تختلف بين مخلوقاته حتى عند قيامها بنفس المهمة.. لقد كانت وحدة الخلق على مر الزمان دليل الوحدانية حتى جاء داروين فاستنتج منها التطور.. ولا تطور بنّاء إلا بإرادة، ولا إرادة في الخلق إلا للخالق.. وذلك شأن لا يعلمه إلا هو إن كان قد أنشأ المخلوقات بعضها من بعض، لكننا في شأن الإنسان نؤمن بخلقه المباشر فبذلك جاء الوحي المؤيد بالدليل والمعجزة..