وما دامت إرادة الله تعالى لا بد أن يكون فِي عباده أخيار يصدقون ويؤمنون، ومعرضون جاحدون، فادع إلى سبيل الله وانتظر أن يكون المناوئ والمجيب، ولا تكونن من الجاهلين بحكمة الله تعالى، وليس الجهل بأمر شرعى حتى لا يكون محلا للنهى، إنما هو تنبيه إلى أمر تكوينى، كان التنبيه للنبي (صلى الله عليه وسلم) مؤكدا، وهو تنبيه لغيره بالأولى. انتهى انتهى. {زهرة التفاسير صـ 2487}